محمد بن حبيب البغدادي
227
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
فدكي ، ولم يكن لحمصيصة همّ غير طريف ، فلما عرفه ، رماه فقتله ، فقال أبو رماد ، أخو بني أبي ربيعة في قتل حمصيصة طريفا : خاض الغداة إلى طريف في الوغى * حمصيصة المغوار في الهيجاء * [ 86 ] ومنهم : 98 - السّليك بن السّلكة : وهي أمّه ، وأبو [ ه عمير ] « 1 » السّعدي . وكان غزا خثعم فسبى امرأة فأولدها . ثم إن المرأة قالت لسليك : أزرني قومي « 2 » ، وإني لا أغدر بك ، وما ولدي منك إلا كولدي من غيرك . فاحتملها ، وأتى بها أرض خثعم ، فقالت له : أقم بهذا الموضع - لموضع أمرت به - حتى آتيك بعد يومين أو ثلاثة . فلما أتت زوجها قالت له : هذا سليك بموضع كذا ، فلم تر عند زوجها خيرا ، فقالت لابن عمّه أنس بن مدرك ، فخرج أنس فقاتله ، فوثب زوج المرأة على أنس حتى عقله ، فقال أنس : غضبت للمرء نكحت « 3 » حليلته * وإذ يشدّ على وجعائها الثّفر
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق وبما سقط من النسختين وأثبته من الشعر والشعراء لابن قتيبة ( 80 ) وقال : السعدي هو منسوب إلى أمه وكانت سوداء ، واسم أبيه عمرو بن يثربي ، ويقال : عمير ، وهو من بني كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم . وقال ابن حبيب في " المحبر " ( 308 ) : السليك بن يثربي السعدي أمه السّلكة . ( 2 ) في " أ " ، " ب " : قومك . وهو سهو من النساخ . ( 3 ) كلمة هذا معناها رأيت تغييرها بالمعنى حياء من القارئ وقد ورد بالكتاب بعض هذه الهنات عففت عن ذكر بعضها وتركت ما كان غامضا منها على العوام .